معاونية شؤون التعليم والبحوث الإسلامية في الحج
405
حج الأنبياء والأئمة ( ع )
« صِفْوَتِكَ وَخِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ ، وَأَنْ تَسْتَجِيبَ لِي دُعَائِي وَتُعْطِيَنِي سُؤْلِي وَاكْفِنِي مِنْ آخِرَتِي وَدُنْيَايَ ، وَارْحَمْ فَاقَتِي وَاغْفِرْ ذُنُوبِي مَا تَقَدَّمَ مِنْهَا وَمَا تَأَخَّرَ ، وَآتِنِي فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنِي بِرَحْمَتِكَ عَذَابَ النَّارِ . اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي صِلَة قَرَابَتِي وَحَجّاً مَقْبُولًا وَعَمَلًا صَالِحاً مَبْرُوراً تَرْضَاهُ مِمَّنْ عَمَلَ بِهِ ، وَأَصْلِحْ لِي أَهْلِي وَوُلْدِي ، وَأَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَ لِي عَقَباً صَالِحاً تُلْحِقنِي مِنْ دُعَائِهِمْ رِضْوَاناً وَمَغْفِرَةً وَزِيَادَةً فِي كَرَامَتِكَ انَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٍ ، وَأَنْتَ أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ، يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا رَبِّ ، اللَّهُمَّ وَكُلَّمَا كَانَ فِي قَلْبِي مِنْ شَكٍّ أَوْ رَيْبَةٍ أَوْ جُحُودٍ أَوْ قُنُوطٍ أَوْ فَرَحٍ أَوْ مَرَحٍ أَوْ بَطْرٍ أَوْ فَخْرٍ أَوْ خَيْلَاءٍ أَوْ جُبْنٍ أَوْ خِيفَةٍ أَوْ رِيَاءٍ أَوْ سُمْعَةٍ أَوْ شِقَاقٍ أَوْ نِفَاقٍ أَوْ كُفْرٍ أَوْ فُسُوقٍ أَوْ عَظَمَةٍ أَوْ شَيْءٍ مِمَّا لَا تُحِبُّ عَلَيْهِ أَوْلِيَاءَكَ فَأَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ أَنْ تَمْحُوَ ذلِكَ مِنْ قَلْبِي وَأَنْ تُبَدِّلْنِي مَكَانَهُ ايمَاناً وَعَدْلًا وَرِضاً بِقَضَائِكَ ، وَوَفَاءً بِعَهْدِكَ وَوَجَلًا مِنْكَ ، وَزُهْداً فِي الدُّنْيَا وَرَغْبَةً فِيما عِنْدَكَ ، وَثِقَةً بِكَ وَطَمَأْنِينَةً الَيْكَ وَتَوْبَةً الَيْكَ نَصُوحاً يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا رَبِّ . اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كَمَا خَلَقْتَنِي وَلَمْ أَكُ شَيْئاً مَذْكُوراً فَأَعِنِّي عَلَى أَهْوَالِ الدُّنْيَا وَبَوَائِقِ الدَّهْرِ ، وَنَكَبَاتِ الزَّمَانِ ، وَكُرُبَاتِ الْآخِرَةِ ، وَمُصِيبَاتِ اللَّيَالِي وَالْأَيَّامِ وَمِنْ شِرِّ مَا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ فِي الْأَرْضِ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ لِي فِي قَدَرِكَ ، وَرَضِّنِي بِقَضَائِكَ ، اللَّهُمَّ افْتَحْ مَسَامِعَ قَلْبِي لِذِكْرِكَ ، وَارْزُقْنِي شُكْراً وَتَوْفِيقاً وَعِبَادَةً وَخَشْيَةً يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ ، يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا رَبِّ ، اللَّهُمَّ اطَّلِعْ الَيَّ الْيَوْمَ اطِّلَاعَةً تُدْخِلُنِي بِهَا الْجَنَّةَ ، اللَّهُمَّ اسْتَجِبْ دُعَائِي وَاقْبَلْهُ مِنِّي ، وَاجْعَلْهُ دُعَاءً جَامِعاً يُوَافِقُ بَعْضَهُ بَعْضاً ، فَأِنَّ كُلَّ شَيْءٍ عِنْدَكَ بِمِقْدَارٍ ، اللَّهُمَّ وَاجْعَلْهُ مِنْ شَأْنِكَ فَإِنَّكَ كُلَّ يَوْمٍ فِي شَأْنٍ ، اللَّهُمَّ وَاكْتُبْهُ فِي عِلِّيِّينَ فِي كِتَابٍ لَا يُمْحَى وَلَا يُبَدَّلُ بِأَنْ تَقُولَ قَدْ غَفَرْتُ لِعَبْدِي مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ ، وَاسْتَجَبْتَ لَهُ دَعْوَتَهُ وَوَفَّقْتَهُ وَاصْطَفَيْتَهُ لِنَفْسِي وَكَرَّمْتَهُ وَفَضَّلْتَهُ وَعَصَمْتَهُ وَهَدَيْتَهُ وَزَكَّيْتَهُ وَأَصْلَحْتَهُ وَاسْتَخْلَصْتَهُ وَغَفَرْتُ لَهُ وَعَفَوْتُ عَنْهُ آمِينَ يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا رَبِّ . اللَّهُمَّ انِّي أَتَوَجَّهُ الَيْكَ بِنَبِيِّكَ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله في خَلَاصِي وَخَلَاصِ وَالِدَيَّ »